الأحد، 3 فبراير 2019

( مَسَائِيّات سَكْرى )// بقلمي// رواند دلعو



(
مَسَائِيّات سَكْرى )
مساء الأريج يا كُحلتها التي تُصدِّرُ الحمامَ الأبيض إلى القارّات الثمانية ...
مساء الأريج يا جفنها ( الشَّامْوَا ) العابر بظلاله للسماوات السبع ... المُرَكِّعِ بجبروته لملائكة السِّدرةْ و ما حولها مع فوارق التوقيت ...
مساء الأريج يا خصرها المغسول بماء الله و طاهر الطين و ريان العجين
مساء الأريج يا شالها الساتان الذي أرى فيه عَلَم البلاد مرفرفاً فوق كل المعارك و الملاحم و الحروب و الأشلاء ...
مساء الأريج يا غمازتيها المنحوتتين بأزاميل الله على صخر فؤادي البازلت ....
مساء الأريج يا ملمس النارنج في أصابعها العشرة المبشرين بالجنة ...
مساء الله يا ضحكتها
مساء الله يا ضحكتها ...
مساء الآه يا الله ...
مساء البنت السمرا
و العسل المتقاطر من جنون الكُمَّثرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا ذا الجمال / بقلمي/ محمود وافي

يا ذا الجمال   يا ذا الجمال اصابني منه الجنون . وانا علي عشقه ثلج لا يذوب ...... ويانبض القلب العليل . اخاف من ذاك العشق المرير...