إن كانت تعجبك حرباً
أعترف من فوري بخسراني
سأرحل من غير صدام ٍ
كذكرى من غير مكان. لاتسألي عني معذرة ً
فأنا قدانسى عنواني
لاتبحثي عفواً غاليتي
قدري ان أحمل احزاني
تبقى ذكراك خالدة
دوما بعقلي ووجداني
كم كان حبك الهمني
حبك قد هزّ أزماني
أابواب قلبك موصدة ٌ
ماإهتم قلبك بكياني
إستمعي الآن لاتنسي
طيفك قد لازم أحلامي
إختاري طريقك فاتنتي
إخترتُ ُ عيشاً بسلام ِ
هذي حصيلة تجربتي
فيها ماكان بأيامي
تمضي ساعاتي مسرعة
عنها قد كتبت اقلامي
قدري مصطفى الفندي كوتبوس المانيا
١٨_٢_٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق