السبت، 26 يناير 2019

# قصة قصيرة. وقفة على قبر سعدان // للكاتب // حركاتي لعمامرة.



#
قصة قصيرة.
وقفة على قبر سعدان
عندما ألج مقبرة العزيلات أول قبر ألمحه هو قبرك سيدي لست أدري سبب تعلقي بك وبإسمك الذي ظل نغمة ترن في أذني ، ورغم أنني لم أستأذن اللغة التي باتت جامدة يوم زيارتك سيدي ومع لفحات برد يناير اللاسعة التي ترافقها قشعريرة تنتابني كلما وقفت عند قبرك وأنت الذي ترك إسمه الحيرة عند المستعمرين ...إسمك سيدي بمداد الذهب خطه التاريخ على آثار لافيجري وظلت فسيرة تردد إسمك لكل الأجيال التي لم تأتي على آثارك الجليلة ،فلقد تركت في قلوب البساكرة إسمك منقوشا بمداد الحياة محبة ومودة ...لقد كنت لعنة للفقر وللعوز وكنت بلسما لجراح الفقراء والمعدمين ،كنت سعدان الذي تغنى بإسمه محمد العيد وكتبت أحياء المدينة ذاكرته للأجيال...منذ ان إكتشفت قبرك ،والأسئلة الحيرى تلازمني ؟؟
كلما ذكرك والدي او والدتي أجهشا بالبكاء ،لم أكن ادرك شيئا عن سر حبهما لك ،فألف رحمة عليك ومليون رحمة على ذكراك التي لم تمحها آثار المعمر البغيض ،فأنت ياسعدان حيا في قلوبنا ونحن أبناء جيل ترصد أخبارك وإختلس من ذاكرة المدينة عطر سيرتك عنوة رغم جفوة المدينة الجحود لأبنائها الذين مافتئت تأكلهم واحدا تلو الآخر ،وتبقى دمنتك عند مدخل المقبرة أثرا يشهد أن سعدانا مرً ذات يوم من هنا ليوزع البسمة على وجوه المتعبين ولتبقى ذكراه أثرا إلى حين...
حركاتي لعمامرة. بسكرة 12/01 /2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا ذا الجمال / بقلمي/ محمود وافي

يا ذا الجمال   يا ذا الجمال اصابني منه الجنون . وانا علي عشقه ثلج لا يذوب ...... ويانبض القلب العليل . اخاف من ذاك العشق المرير...