الأربعاء، 16 يناير 2019

طفولة وذكريات في مخيمات الشتات المقطع السابع" شقاوة أطفال" // بقلمي د. أحمد محمود



طفولة وذكريات في مخيمات الشتات
المقطع السابع" شقاوة أطفال"
شعر د. أحمد محمود
الأربعاء 6 ديسمبر 2018
كنت طفلاً غض العود في تلك الأيام
لا أعي نتيجة مآثري وأعمالي
لم أدرك أنها أخطاء أو آثام
لم أدرك أنها مجرد شقاوة أطفالٍ
أم هفوات أو أفعال لا تلام
كنت في الواقع أظن
بأنني أساهم في بعض المهام
ولم أدرِ بأنني كنت أورط نفسي
وأطوقها بحلقة من حمم وركام
وكأن الخيمة سقطت على رأسي
في ساحات الدمار والحطام
ومع ذلك كان الحدث بالنسبة لي
ابتكاراً، وليس بعمل هدام
كنت أراه عملاً أساسياً
وأعتقد أنه عمل حيوي هام
هدفي من خلط عناصر الإعانة
هو مساعدة أمي وإعداد الطعام!
كنت أسأل نفسي لمَ لا أساعدها
في إنجاز بعض الأعمال والمهام!
ما كنت أظن يوماً أبداً
بأنني سأوبخ أو أؤنب أو ألام
كنت أنسى كل ما حل بي
من أوجاع، وقرصات، وأورام
وأعمل على أن أكون طفلاً فلسطينياً أبياً
محباً، مطيعاً لأبي وأمي
أحب اللعب في حارتنا
وأحن إلى رؤية كل أهلها الكرام
وعبورهم من أمامي كان يلفح روحي
وينعشني بعبير الحرية وشذى الأنسام.
بقلمي د. أحمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا ذا الجمال / بقلمي/ محمود وافي

يا ذا الجمال   يا ذا الجمال اصابني منه الجنون . وانا علي عشقه ثلج لا يذوب ...... ويانبض القلب العليل . اخاف من ذاك العشق المرير...