عندما انتشرَ مرض إنفلوزة
الخنازير بين البشر ... كتبتُ الإنفِلْوَنْزَة ...
( الإِنْفِلْوَنْزَة )
خنازيرٌ خنازيرُ
خنازيرٌ نَعيشُ مَعاً
بِظِلِّ الغابِ و الشَّجَرِ
بِكُلِّ الحُبِّ و
الإِحسَان و التَّسلِيمِ بالقَدَرِ
تَوَاضُعُنا
يُعلِّمُنا
بأنَّ تُرابَ غابَتِنَا يُطهِّرُنا
كمِثلِ الماءِ في النَّهَرِ
بأنَّ تُرابَ غابَتِنَا يُطهِّرُنا
كمِثلِ الماءِ في النَّهَرِ
و أَنَّ القتلَ إجرامٌ
فلا شَحنَاءَ
لا بغضاءَ
لا للظُّلمِ و القَهَرِ
فلا شَحنَاءَ
لا بغضاءَ
لا للظُّلمِ و القَهَرِ
خنازيرٌ نقومُ
الصُّبحَ أشتاتاً لنَرعى في مَراتِعِنا
فنُطعِمُ كُلَّ مُحتاجٍ
بلا بَطَرٍ و لا أَشَرِ
فنُطعِمُ كُلَّ مُحتاجٍ
بلا بَطَرٍ و لا أَشَرِ
خنازيرٌ خنازيرُ ...
فأبيضُنَا كأَسْوَدِنا
و أَحمَرُنَا كأَسمَرِنا
فلا دينٌ يُباعدُنا
ولا لونٌ يُفرِّقُنا
فلا سُنِّي
و لا شيعي
و لا علوي
و أَحمَرُنَا كأَسمَرِنا
فلا دينٌ يُباعدُنا
ولا لونٌ يُفرِّقُنا
فلا سُنِّي
و لا شيعي
و لا علوي
خنازيرٌ خنازيرُ
قطيعٌ واحدٌ نَمضِي
قطيعٌ بالِغُ الحَذَرِ
قطيعٌ واحدٌ نَمضِي
قطيعٌ بالِغُ الحَذَرِ
و عند الفجرِ
تجمَعُنا
صلاةُ الوِترِ بالسَّحَرِ
صلاةُ الوِترِ بالسَّحَرِ
لندعُو الله كي
يَحميْنَا من داءٍ سَمِعنا أنّهُ يَسرِي بِأجْنَاسٍ
و يَستَشْرِي !
و يَستَشْرِي !
عُضَالٍ إن سَرى
فِينَا يُشجِّعُنا على الإِسرَافِ في البَغضاءِ
و العُدوَانِ في القَتْل
و العُدوَانِ في القَتْل
يُشجِّعُنَا على
الخُبثِ
على الكرهِ
على الحِقدِ
على المَكرِ
على الكرهِ
على الحِقدِ
على المَكرِ
نُسَمِّيْهِ
بمُعْجَمِنا
ب( إنْفِلْوَنْزَةِ البَشَرِ )
ب( إنْفِلْوَنْزَةِ البَشَرِ )
فيا الله سَلِّمنَا
مِنَ البَشَرِ
و (إنْفِلْوَنْزَةِ
البَشَرِ ! )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق