في زمن الضياع
حيث تنقلب المفاهيم وتصاب العقول بتلوث الرياء والنفاق
في زمن وأد الأحلام واغتيال الطموح على ابواب الجاهلية الخرقاء حيث تجتاح كل شئ
وفي زمن فتنة البسوس
واندلاع ثارات يعرب الحمقاء
حين يصبح لون الشفق والغسق
مصبوغا بلون الدماء
وحين نرى في المغول والتتار والبربر
رحمة امام الفظائع والدمار
حين تكون الملكية أم الديمقراطية
وتصنع الثورات لتغير انظمة جمهورية
بمفاهيم الخلافة
وفي زمن الدماء المهدورة للوصول الى كرسي يهب النهب والحرام واللصوصيه
تجف المقل من دموعها
وترتعد ابواب السماء بالقادم الأرضي
فتردد
كنتم خير أمة والفعل بالنقص
ويعلو صدى صوت الترتيل
الأعراب أشد كفرا ونفاقا
وينتظر القوم فرج السماء
والسماء سدت أبوابها
كي لاتزكم أنوف الملائكة برائحة الدماء
كي لاتزكم أنوف الملائكة برائحة الدماء
حين يصبح حديث الفتاوى
قرآن السماء
نقبع في ركن كمن فقد
الرجاء
ليس يأسا
بل لإحتجاب الدعاء وغضب السماء وامتناعها عن وقف البلاء
ليس يأسا
بل لإحتجاب الدعاء وغضب السماء وامتناعها عن وقف البلاء
فنتساءل هل من رجاء
سلمان عمران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق