هذا الوقار
محض شنار
هو كالدثار
يبغي مصرعي
وأنا القتيل
وأنا العليل
وأنا المعيل
لكل من كان معي
ياثورة الفقراء
ياهدأة الأنواء
لكنه قد جاء
قد يصطلي الأرجاء
فيمن مضى
أو جاء
آت بكل وباء
آت بكل بلاء
لاتسألي هذا الدعي
عن أين
أو عن كيف
هو فادم بالحيف
آت كحد السيف
لا ليس بضيف
هو كاصطلاء مدفعي
آت كمثل السيل
آت بكل الويل
لا منه لا
لاتجزعي
فالحب يكفي
كي يجاب تضرعي
في هدأة من ليل
فيه الرؤى
من مدمعي
سلمان عمران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق