الأربعاء، 30 يناير 2019

هذا الوقار // بقلمي// سلمان عمران



هذا الوقار
محض شنار
هو كالدثار
يبغي مصرعي
وأنا القتيل
وأنا العليل
وأنا المعيل
لكل من كان معي
ياثورة الفقراء
ياهدأة الأنواء
لكنه قد جاء
قد يصطلي الأرجاء
فيمن مضى
أو جاء
آت بكل وباء
آت بكل بلاء
لاتسألي هذا الدعي
عن أين
أو عن كيف
هو فادم بالحيف
آت كحد السيف
لا ليس بضيف
هو كاصطلاء مدفعي
آت كمثل السيل
آت بكل الويل
لا منه لا
لاتجزعي
فالحب يكفي
كي يجاب تضرعي
في هدأة من ليل
فيه الرؤى
من مدمعي
سلمان عمران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا ذا الجمال / بقلمي/ محمود وافي

يا ذا الجمال   يا ذا الجمال اصابني منه الجنون . وانا علي عشقه ثلج لا يذوب ...... ويانبض القلب العليل . اخاف من ذاك العشق المرير...